یه‌کێتی زانایانی ئاینی ئیسلامی کوردستان
كوردى | العربية
په‌یوه‌ندی  |  لقه‌کان  |  ستافی کار  |  لینکی پێویست
دامەزراوە لە 21-9-1970
*****    *****   هه‌ولێر: دوو مامۆستاى ئايينى كۆچى دواييانكرد    *****    *****   وتاره‌ پێشنیاركراوه‌كانی ئه‌م هه‌فته‌یه‌    *****    *****   ئاكرێ: هه‌ڵبژاردنى كۆنفڕانسى نێوخۆيى لقى موسڵى زانايان به‌ڕێوه‌چوو    *****    *****   لقى گه‌رميانى يه‌كێتى زانايان؛ ئاماده‌كارى بۆ كۆنفڕانسى نێوخۆيى لق ده‌كات    *****    *****   ئورده‌ن: سەرۆکی یەکێتی زانایان بەشداری لە کۆنگرەیەکی ئیسلامی دەربارەی ئاسایشى کۆمەڵایەتی ده‌كات    *****    *****   هه‌ولێر: به‌رپرسى لقى هه‌ولێرى زانايان به‌شدارى ڕێوڕه‌سمى كردنه‌وه‌ى (مزگه‌وتى حاجى ياسين) به‌قال ده‌كات    *****    *****   داواكارییه‌ك بۆ پێشخستنی یه‌كێتی زانایان    *****    *****   یه‌كێتی زانایان ئاماده‌سازی بۆ كۆنگره‌ ده‌كات    *****    *****   بۆچوونی فیقهی ئیسلامی ده‌رباره‌ی جووت ره‌گه‌زو هاوشێوه‌كانی    *****    *****   یه‌کێتی زانایان پشتگیری داواکانی فه‌رمانبه‌ران ده‌کات    *****    *****   سلێمانى: شاندێكى باڵاى مه‌كته‌بى ته‌نفيزى به‌شدارى ئاهه‌نگ و ڕێوڕه‌سمێكى وه‌رگرتنى ئيجازه‌ى عيلمى ده‌كه‌ن    *****    *****   له‌ خه‌ونێکه‌وه‌ بۆ خوێندنه‌وه‌ی زانستی و مسوڵمانبوون   
مه‌لا موسلیم مه‌لا سالح فریزی
به‌رواری دابه‌زاندن: 25/10/2011 : 10:44:46
قه‌باره‌ی فۆنت
صحيح معمرالقذافي رئيس مجنون ولكن الذين قتلوه ليسوا بأعقل منه
لابد أن نعرف هذه الحقيقة: يكون نهاية كل ظالم وطاغية (من قريب أوبعيد.. وكلها عندالله قريب) وبعد ذلك إلى مزبلة التأريخ وبعدها (إلى جهنم وبئس المصير)..!

لكن هنا في هذه المقالة لي غاية أخرى.. والذي أود أن أطرحه عليكم ونتأمل فيها كيفية قتل القذافي بهذالشكل المرعب.. مادام شخص أصبح ذليلا ووقع أسيرا يجب أن يتعامل معه كأسير.. ليس هناك لا في الإسلام ولا في أخلاق الرجال أن يقتلوا أسيرا ذليلا وكانوا يجب عليهم أن يسلموه لمحكمة عسكرية..فهذا يدل على:

1- ليس لهم أحد يقودهم ويسيطر عليهم بل كل منهم يتعامل مع الغير بإرادة نفسه!

2- ليبيا دولة إسلامية فكان يجب عليهم أن يتعاملوا معه بشكل آخر لسمعة الإسلام والمسلمين.

3- إن كان هو ظالم وطاغية فما فعلوا معه ليس هناك فرق بين هذا وذاك..!

كان يجب عليهم أن يعاملوا معه بشكل يبين للعالم أن الإسلام دين النظام وأن المسلمين منتظمون وليسوا كاالجبابرة، هناك عندهم حرمة للإنسان مهما كان منصبه وأفعاله.

4- كان يجب عليهم أن يحتسبوا للشرع والقانون حسابا.. قتلوه بنوعية لم يحتسبوا لا للشرع ولا للمحكمة والقانون حسابا.
5- وبهذه الفعلة الشنيعة شوهوا سمعة العرب أمام العالم.

6- فتحوا باب دولتهم لأمريكان كي يتلاعب بهم وبثروتهم (كما فعل باالعراق).. فبعد فطرة يكون بينهم عداوة والقتل العشائري والطائفي، وبعد ذلك يكون فوضا، ثم بعد ذلك يطلبون من أمريكان ويتوصلون إليه أن يأتي و يخلص بلادهم من الدمار.. وكلنا نعرف ماهو أمريكان.

7- كان إذا صبروا وسلموه للمحكمة كان أفضل.. ربما كان يظهر بعض معلومات مخفية عنده ربما كان ذلك خيرا للعباد والبلاد.

8- الشهيد عمر المختار أسد ليبيا (رحمه الله) حارب الطغاة مدة عشرين عاما لم يقتل أسيرا مع أن عدوهم كانوا إطاليين وكانوا مغتصبين لأرض بلاده، لاكن لم يسمح أن يقتل أسير..حتى هو (رحمةالله عليه) عندما وقع في شبكة العدو لم يقتلوه بل ألقوا القبض عليه و أعطوه لمحكمة عسكرية ثم قرروا عليه باالإعدام شنقا حتى الموت.. أليس في التأريخ عبرة لهؤلاء.

9- قتله بهذالشكل كما رأيناه ونرى.. يكون جرحا في قلب معجبه!.

10- و أن هذه المعاملة ليس بمعاملة إنسانية وقتله بهذاالشكل وخلع ملابسه إنتهاك لحرمة الإنسان!

11- لم يكن ملكا لشخص أو أشخاص كي يتعاملوا معه بهذالشكل بل كان ملكا لكل شعب ليبي كان لازم أن يكون قتله محل رضاء عند جميع (أو غالب) ليبيين.

12- تشويه جثةالمييت وتأخير دفن الجنازة شيئان لايجوز في الإسلام.

13- إن قال بعض الأشخاص كان هو وعصابته أيضا يفعلون كذا ويتمثلون بجثانا...فهذا مالاشك فيه..فهذا عمل كل ظالم وطاغية..ولكن إن فعل الشعب كما يفعل الطغاة فماذا يكون الفارق.. الظلم ظلم مهما علا أو نزل.. إن كان في القيادة أو المواطن ..فقد قال الله سبحانه وتعالى في حديث القدسي الجليل: (يا عبادي إنى حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما..).

14-ومحاكمة طاغية مصر بهذه السرعة وبهذالشكل.. وقتل القذافي بهذه الوحشية .. ضرره وسلبيته أكبر وأعظم من إجابيته.. حينما يرى طاغي سوريا وطاغي يمن وأمثاله.. ماذا فعل برفقهائهم.. يصبحون ذئابا ويقعون في لحم ودم ومال وأعراض المواطنين.. يخافون على أنفسهم أكثر من قبل ويصبحون أكثر ذئبا مما مضى!

15- كان هو مجنونا للرئاسة والزعامة وهم مجنون للإنتقام.

وبعد هذا أوجه مقالتي إلى كل طاغية والذين يبيعون دينهم وشعبهم لإرضاء أسيادهم .. أين أسيادهم في هذه اللحظات.. يكون دمية في أيديهم يريدونه حتى يكون له قوة وجبروت وبعد ذلك يتركونه بهذالشكل.. ليلقا مصرعه.. (كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ) الحشر: 16،
فأخيرا ألسعيد من اتعظ بغيره.

الكاتب الكُردي: ملامسلم ملاصالح فريزى –العراق-كوردوستان-أربيل